" عن الصراع بين الشغف بالتصوير، وبين البقاء على قيد الحياة " - لُمى حمارنه
2

" عن الصراع بين الشغف بالتصوير، وبين البقاء على قيد الحياة " - لُمى حمارنه

 

 

"محدد الرؤيا" ، نص فيلم فائز بمنحة جوائز التسامح لعام 2018، النص بالأصل كُتب باللغة الإنجليزية لصاحبيه " فاتشيه قيراقوسيان" الذي درس صناعة الأفلام في أكاديمية نيويورك للأفلام ولُمى حمارنه. 
لُمى هي صانعة أفلام، حاصلة على الدبلوم من المعهد الاسترالي للإعلام في الأردن، وعلى درجة البكالوريوس من جامعة Middlesex University في في لندن، تعمل الآن في مجال صناعة الأفلام في مؤسسة إدراك. 
يتحدث الفيلم عن فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً وتعيش في الصحراء مع والدها، وفي أحد الأيام وبينما يقومان برعي الأغنام والبحث عن الماء، تجد كاميرا بين الرمال تركها أحد السياح، وتبدأ من هنا رحلتها وحبها للتصوير، ويبدأ أيضاً صراعها مع والدها.

يأخذنا الفيلم في رحلة نحو البادية والصحراء، والحواجز في علاقة الأب بابنته التي تحب التصوير وتنسى إطعام الأغنام والبحث عن الماء. 
الفيلم مقتبس في الأصل من تجربة جد "فاتشيه قيراقوسيان"، الذي كان مصوراً وعاشَ لفترة طويلة من عمره في وادي رم - الأردن والذي تجمعه علاقات جيدة مع البدو الذين يعيشون في تلك المنطقة. 
وتقول لُمى عن الفيلم: 
"يركز على اختلاف الاهتمامات والنظرة إلى الأشياء مع اختلاف الأجيال، والذي يتمثل في بطلة الفيلم ووالدها، وهذا هو ذات الفرق الذي نعيشه في مجتمعنا حالياً، فنرى العديد من الشبان والشابات يشقون طريقهم في الفن، ويتخذونه كمصدر دخل لهم، على عكس الأجيال السابقة التي كانت دوماً تظن أن الفن لا فائدة منه" 
استخدمت لُمى المنحة التي حصلت عليها من مجتمع مشكاة، في ترجمة النص إلى اللغة البدوية، وعمل معالجة لغوية له، بالإضافة إلى تصوير تريلر للفيلم، وتعمل الآن على الحصول على تمويل أكبر لتصويره.

وختمت لُمى حديثها برسالة لأصحاب الشغف: 
" عليكَ أن تتبع شغفك، فإذا كنت مهتماً بالفن، تعمق به واتخذه كمهنة، واحذر من أن يصيبك الإحباط وخاصة بسبب عدم توفر دعم مادي.. الحياة لا تتوقف على المادة فقط.." 

#PeaceGeeks #Meshkat_Community
لُمى حمارنه، هي أحد الفائزين في مسابقة منح جوائز التسامح لعام 2018. وهي مسابقة سنوية تقيمها منظمة بيس جيكس في الأردن من خلال مشروع مجتمع مشكاة، وتهدف إلى تمكين المبدعين وصناع المحتوى، ومساعدتهم على خلق محتوى بديل معاصر، يركز على قيم التسامح والتفاهم، ويعزز مفهوم الاعتدال والانسجام والتماسك المجتمعي والحوار البناء من خلال تسليط الضوء على العديد من القضايا المجتمعية، التي تتعلق بالمرأة والشباب والأقليات الدينية واللاجئين.

photo credit : Cedric Bezin