the box - الصندوق
7

انتهاء تصوير مسلسل "الصندوق - The Box" في الأردن

 

 

تخيل أن جرائم الشرف تحصل في العالم الافتراضي، أو أن أعمال الإنسان وحسناته وسيئاته يتم عدُها من خلال تطبيق هاتف، أو مثلاً أن حياتك اليومية معروضة كـ لايف "Live streaming" على منصات التواصل الاجتماعي ؟! 

بعد عام من العمل على قدم وساق، تم إنهاء العمل رسمياً على مسلسل "الصندوق - The Box"، وهو مسلسل من إنتاج أردني بالكامل، وبدعم من مجتمع مشكاة ومنظمة بيس جيكس. وسيتم إطلاق المسلسل رسمياً في الخامس عشر من شهر شباط، ليصبحَ متاحاً للمشاهدة بشكل مجاني على قناة اليوتيوب التي تحمل ذات اسمه. 

"الصندوق- The Box" هو مسلسل تكنولوجي درامي، مكون من 5 حلقات مُختلفة في قصتها وطاقم عملها، وتسلط الضوء على قضايا تواجه المجتمع الأردني والعربي، في عصر التكنولوجيا التي اجتاحت كل العالم. وتحمل كل حلقة اسماً مختلفاً والأسماء على التوالي هي : شرف افتراضي، الميزان، حب افتراضي، الجلوة، فاردة.

في حلقة "شرف افتراضي" ، تستخدم أمل جهازاً ينقلها إلى عالم افتراضي، يتيح لها فرصة العيش كما تريد، هرباً من الواقع المحيط بها ومن ضغوطات أهلها لتزويجها. وفي "الميزان" يعيش لؤي الذي يعمل كموظف بنك في صراع دائم بسبب خوفه من الموت والعذاب، وتحت ضغط طنين ساعة التطبيق الذي يعدُ له سيئاته وحسناته في كل لحظة من يومه. 

وفي "الحب الافتراضي"، يعيش خالد وسناء في واقعين موازيين، أحدهما فيسبوكي ويمتاز بالمثالية والجمال، والآخر واقعي وعادي، وفي يوم عيد ميلاد سناء، يحدث ما لم يكن في الحسبان. أما حلقة "الجلوة" وبالرغم من افتقادها الطابع التكنولوجي كمثيلاتها من الحلقات، إلا أنها تروي قصة تمس كل بيت أردني، فبعدَ ارتكاب جريمة قتل من قبل الشاب الطايش "كايد" تنقلب حياة كل العائلة رأساً على عقب.

 

وتختلف الحلقة الأخيرة بكونها حلقة أنيميشن (رسوم متحركة)، وتروي قصة فاردة من لحظة انطلاقها من بيت العروس وحتى حدوث ما لم يكن في الحسبان. وبعض الأحداث في المسلسل مستوحاة من قصص حقيقية. 

امتاز المسلسل بمشاركة أسماء كبيرة في الوسط الأردني مثل الممثل نبيل كوني، بالإضافة إلى العديد من الوجوه الشبابية والجديدة. 

وبالرغم من اختلاف طاقم العمل في كل حلقة، إلا أن المخرج الفني للعمل كاملاً هو السيد أحمد الخطيب، مخرج، كاتب وصانع أفلام، وعملَ في مجال إنتاج الفيديوهات لأكثر من 15 سنة،  وشغل منصب رئيس قسم صناعة الأفلام والصحافة الرقمية في المعهد الأسترالي للإعلام (SAE عمان) لمدة ثلاث سنوات حيث قام بتدريس دورات الكتابة والإخراج. 

ويأتي هذا العمل، كجزء من جهود منظمة PeaceGeeks ومشروع مجتمع مشكاة في الأردن، في دعم المحتوى العربي الإلكتروني، الذي يعكس قضايا المجتمع ويسلط الضوء على قضايا الشباب.